")
لا ينبغي أن يصبح الدين سلماً لصعودنا
نصائح عامة

إذا كان للعلماء مكانةٌ، مقبوليةٌ، فهذه المكانة ليست أصيلة، ليست من ذاتنا، وإنما هي من مكان آخر. فهذه المكانة هي للدين، هي لرسول الله (ص) وأهل البيت (ع). إذا كان الناس يحبون العلماء، فإنما لأنهم يعتبروننا تلامذة مدرسة الإمام الصادق (ع). ولابد لنا من الالتزام لوازم هذه النسبة.

إن لازم النسبة لأهل بيت العصمة والطهارة (ع) هو أن نطهِّر أنفسنا، ونضع جانباً حب النفس والأنانية. إذا صدر منا سلوك خارجاً عن ضوابط التقوى والأصول المرضية عند محمد وآل محمد (ص) فإن هذا يمكن أن يترك أثراً سيئاً في عقائد الناس وفي أخلاقهم، ومسؤولية هذا الأمر كبيرة جداً. فالناس لا يتوقعون أن يروا مني ومنكم سلوكاً خارجاً عن دائرة التقوى والأخلاق الإسلامية، وعندهم الحق في ذلك. إنهم لا يتوقعون أن يروا أننا نعمل على الدعاية لأنفسنا، وأننا قد جعلنا الإسلام وسيلة لتحقيق أغراضنا.

وقد ذمَّ أهل البيت (ع) الاستيكال بالدين. والاستيكال بالدين هو أن يجعل الإنسان الدينَ ومحبة الناس للدين واعتقادات الناس سلماً ووسيلة لصعوده وترقيه.