")
الشدة في إقامة الحدود الإلهية
المعصومین(علیهم السلام

قال النبي الأكرم:

لاشفاعة ولا كفالة ولا يمين في حدّ.(1)

ومعنى الحديث أنه لا يقبل أي شفاعة أو يمين أو كفالة في إطار تنفيذ الحدود. فلا يمكن لأي من هذا أن يكون مانعاً بوجه تنفيذ الحدود.

كما أنه لا يجوز التأخير في تنفيذ الحدود وتعطيلها.

وقد روي أنه سرقت إمرأة في صدر الإسلام، فجاءت عشيرتها إلى النبي وقالوا له: إننا معروفون بين الناس، ولنا احترامنا وكرامتنا، وإذا قطعت يد هذه المرأة يذهب ماء وجهنا، فنسألك عدم إقامة الحد على هذه المرأة.

فرفض النبي طلبهم وأجابهم قائلاً:

لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.(2)

لقد كان النبي شديداً في إقامة الحدود، حتى أنه لم يكن يتردد في إقامة الحدود على المقربين منه إذا ماارتكبوا المعاصي.

 

من لا يحضره الفقيه، ج4، ص74

رسالة النبي صلى الله عليه وآله، ص101_102