")
بيان حجة الإسلام والمسلمين السيد علي الموسوي الأردبيلي بمناسبة رحلة آية الله هاشمي رفسنجاني.
1/9/2017

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون

إن الرحيل المفاجئ والمؤسف للنصير القديم للإمام الراحل (ره) والصديق المرافق للسيد القائد وأحد أعمدة نظام الجمهورية الإسلامية المرحوم آية الله هاشمي رفسنجاني (قدس سره) هو خسارة مؤلمة ولا تعوض.

إن ذلك العزيز الراحل كان من السابقين في النهضة الإسلامية ومن العاملين المضحين والواعين للجمهورية الإسلامية.

إن شعبنا الشريف لن ينسى جهوده الثمينة في الثورة وتأسيس النظام وإدارة الحرب والإعمار والتزامه بأهداف وآمال الإمام الراحل.

وهو الآن إلى جانب أصحابه في الجهاد وأمام مائدة رب الأرباب، وسوف يبقى اسمه وذكراه بين الناس وفي مجتمعنا.

إنني أقدم العزاء بهذه المصيبة إلى الشعب الإيراني العظيم وسماحة السيد القائد والعلماء الكبار ومراجع التقليد وعائلته المحترمة وخصوصاً زوجته الكريمة وأولاده وإخوته الأعزة ومريدي ذلك الفقيد السعبد، وأسأل الله تعالى الرحمة والرضوان الإلهي له والصبر والسكينة لأهله.

من قِبل بيت المرحوم سماحة آية الله العظمى الموسوي الأردبيلي (ره)

السيد علي الموسوي الأردبيلي